ثبت مؤلفات الشيخ ربيع بن هادي المدخلي
ثبت مؤلفات الشيخ ربيع بن هادي المدخلي
  | 461   |   طباعة الصفحة
 

ثبت مؤلفات

الشيخ ربيع بن هادي المدخلي

حفظه الله تعالى

(ومعه الرسائل العلمية التي أشرف عليها أو ناقشها الشيخ)

(طبعة جديدة)

 

جمعه

خالد بن ضحوي الظفيري
 
  • المقـــــــــدمـــــة
إن الحمـد لله، نحمده ونستعينه و نستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهـد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ{. }يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً{. }يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فـَازَ فَوْزاً عَظِيماً{. أما بعد: فإن خير الحديث كتاب الله، وخـير الهدي هدي محمد -صلى الله عليه وسلّم-، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار. أما بعد: فإنّ من نعم الله علي التي لا تحصى أن يسّر لي ملازمة شيخنا العلامة المحدث: ربيع بن هادي عمير المدخلي، فاستفدت من علمه وتأليفاته، وكنت خلال تلك الملازمة حريصاً أشد الحرص على كل ما يكتبه أو يدونه أو يعلقه على كتاب، فكنت أجمع تلك المقالات والكتب، وأدون أسماءها، فتحصل لي مادة كبيرة من تأليفاته ومقالاته وبحوثه، فكانت بحق مادة علمية ضخمة، وسلفية بحتة، تدل على سعة علم هذا الإمام، وعلى جودة تأليفاته، وامتيازه بالدقة والتحرير، والتي تدل على نباهته وعلمه وسرعة استحضاره للمعلومات، وهذا ما شاهدته وعاينته وعاينه غيري. وحرصاً مني على نشر هذا العلم، وبثّ تلك المؤلفات الرائعة، أحببت أن أبين لطالب العلم السلفي، جهد هذا الإمام في التأليف، وما قام به من تنضيد لمقالات ومؤلفات نفيسة، سواء ما كان منها في باب الرد على أهل الأهواء والبدع، أو في باب تقرير العلم والمنهج السلفي. وما سيأتي هو حصر –على حسب جهدي القاصر- لكل ما كتبه الشيخ مما هو منتشر، أو لم ينتشر ولكن علمت عنه أو رأيته مخطوطاً، أو تحصلت عليه. ومنهجي في هذا البحث –والذي يعدّ شيئاً من أداء الحق الذي علي تجاه شيخي ووالدي- هو أن أذكر اسم الكتاب، ثم أردف ذلك بشيء من المعلومات عنه كعدد صفحاته، وتاريخ كتابته، ومكان طباعته، حسب التيسير، مرتباً ذلك على حسب تأريخ تأليفه، وما لم أجد له تأريخاً، فإني أضعه بين كتابين معلومي التاريخ، ظناً مني أنّ الشيخ قد كتبه بين هذين الكتابين، فيسهل على القارئ معرفة سنة كتابته. وسيجد القارئ أني أحيل في عدد من المقالات أو الكتب لمن يريده إلى موقع الشيخ ربيع، وهذا الموقع هو بإشرافي وتحت إدارتي، وعنوانه هو: www.rabee.net وفي هذا الموقع تجد كثيراً من مؤلفات الشيخ ومقالاته، والتي قد تكون لم تطبع بعد، أو طبعت ونفدت. واختياري لترتيبها على تأريخ التأليف لما يحصل للقارئ من معرفة لما مرت به السلفية في هذا العصر من الفتن والمحن، لأن الشيخ لا تمر فتنة على الدعوة إلا وله سهم في دحرها وإبطالها. ثم ذكرت جميع الرسائل العلمية التي ناقشها أو أشرف عليها شيخنا حفظه الله تعالى. ثم أردفت ذلك بفهرس لهذه المصنفات على الموضوعات للتسهيل على الباحث. وختاماً أسأل الله تعالى أن يجزي شيخنا عنا وعن المسلمين خير الجزاء، وأن يجعل ما كتبه خالصاً لوجهه الكريم، وأن يحسن له الختام، ويلحقه بالأنبياء والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً. آمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.  

كتبه تلميذه

خالد بن ضحوي الظفيري

وكان الفراغ من إعداد الطبعة الثانية

في ليلة الجمعة السبت 20/3/1429هـ

والطبعة الثالثة في 20/5/1439هـ